السلام على كل جمهوري
ادا كانت وزارة التعليم العلوية -والشجرة تعرف بثمارها- والاندلسية بالمغرب الامازيغي تهتم بثقافة المواطن فلمادا تضيع وقتنا من بداية شهر فبراير الى غاية 3مارس في كتابة انشاء في جلوس ابن العبدة المالية الحسن الثاني اخو اليهود (ولقد شهد بها على نفسه في خطاباته لهم) على كرسي اجداده المنعمين والكل يعلم ان اجداده من اصل دولة مالي واكبر دليل ان مقبرة بمدينة توبوكتو بمالي قبر امه عبلة ام المومينات كما تغنات بها اداعات المغرب الدي يستحود عليه يهود غرناطة من بناني وبرادة وبنسودة .هؤلاء الاجداد الدين كانوا لايجدون ماء لغسل اسنانهم ولولا العرب الدين اتاوا بهم الى المغرب لمحاربة البربر وفرنسا ما سمعنا بهم ولاصبح المغرب متقدما في كل المجال لو كان تحت ايدي حكم الامازيغ واكبر دليل في عهد سيدنا ومولانا طارق ابن زياد وابن تاشفين الدين حرروا الاسبان من حكم الصليب فضيعوه العرب بعدما اتخدوا اليهود اولياء كما كان الشئن عند ابن عبلة الحسن اتخد اليهود وزراء ومشتشارات فكانت عاقبة الشعب المغربي الفوضى والجهل وقطاع الطرق والخمر وكثرة السحرة والشوافات والمخدرات فاصبح المغرب يضرب به الامثال في مجال الفساد . انشروا ليعلم الاعضاء ان كل ما قالته هده الوزارة الا كدب
اخوكم في الله الجمهورية المغربية